1

المستشار برئاسة الجمهورية المهندس الشيخ ولد بده.. ثقة متجددة في شخصية وطنية تجمع بين النزاهة والكفاءة

شارك المنشور:

المستشار برئاسة الجمهورية المهندس الشيخ ولد بده.. ثقة متجددة في شخصية وطنية تجمع بين النزاهة والكفاءة

في خطوة تعكس الثقة في الكفاءات الوطنية القادرة على تحمل المسؤولية، اختار المكتب التنفيذي لحزب الإنصاف المستشار برئاسة الجمهورية الشيخ ولد بده عضوًا في اللجنة الدائمة للحزب، خلفًا لرئيس سلطة التنظيم السيد سيد أحمد ولد الرايس.
ويأتي هذا الاختيار ليؤكد المكانة التي بات يحتلها الشيخ ولد بده ضمن الشخصيات الوطنية التي راكمت تجربة معتبرة في الإدارة والعمل السياسي وخدمة الشأن العام، وأثبتت قدرتها على تحمل المسؤوليات وإدارة الملفات في مواقع مختلفة.
ولا تستند الثقة في الشيخ ولد بده إلى موقعه الحالي فحسب، وإنما إلى مسار مهني وإداري غني، تولى خلاله مسؤوليات في مؤسسات وطنية كبرى، من بينها الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» والمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر»، حيث أتاح له العمل في هذه المؤسسات اكتساب خبرة واسعة في تسيير الملفات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والإداري، والتعامل مع تحديات العمل العمومي ومتطلبات اتخاذ القرار في المؤسسات الكبرى.
وتبرز أهمية هذه التجربة في كونها لم تكن محصورة في مجال واحد، بل جعلت من الشيخ ولد بده شخصية تجمع بين المعرفة الإدارية والخبرة الميدانية والقدرة على التعامل مع ملفات متنوعة، وهي مؤهلات تكتسب قيمتها الحقيقية عندما تقترن بالانضباط وروح المسؤولية والحرص على المصلحة العامة.
وإلى جانب تجربته الإدارية، راكم الشيخ ولد بده تجربة سياسية وميدانية لافتة، برزت بصورة خاصة من خلال مشاركته في إدارة حملات سياسية وانتخابية كبرى. وكانت حملة فخامة رئيس الجمهورية في ولاية كوركول إحدى أبرز المحطات التي أظهرت قدرته على إدارة العمل السياسي والميداني، حيث حققت الحملة نتيجة انتخابية قوية لصالح رئيس الجمهورية، في ولاية تتطلب معرفة دقيقة بواقعها المحلي وقدرة على التواصل والتنسيق والتعبئة.
فالنجاح في إدارة حملة سياسية بهذا الحجم لا يعتمد على الخطاب السياسي وحده، وإنما يحتاج إلى التخطيط والتنظيم، وفهم الواقع المحلي، والتواصل مع مختلف الفاعلين، وتنسيق الجهود، والحضور الميداني، وهي كلها خبرات تضيف إلى رصيد الشيخ ولد بده وتفسر جانبًا من الثقة التي حظي بها في مراحل مختلفة من مساره.
ومن خلال الجمع بين التجربة الإدارية في مؤسسات وطنية كبرى والخبرة السياسية والميدانية، أصبح الشيخ ولد بده يمتلك رصيدًا متنوعًا يؤهله للمساهمة في العمل العام من أكثر من زاوية، ويمنحه قدرة على فهم العلاقة بين القرار الإداري والعمل السياسي والواقع الميداني.
كما أن تعدد المسؤوليات التي أُسندت إليه يعكس، قبل كل شيء، مستوى من الثقة في قدرته على تحمل المسؤولية. فالمناصب العامة ليست امتيازًا بقدر ما هي تكليف، وقيمة المسؤول تقاس بقدرته على المحافظة على الثقة الممنوحة له وتحويلها إلى عمل ونتائج.
وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى اختيار الشيخ ولد بده عضوًا في اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف باعتباره محطة جديدة في مسار شخصية وطنية جمعت بين الكفاءة والخبرة الإدارية والحضور السياسي والقدرة على العمل الميداني، وهي عناصر تجعل منه من الكفاءات التي يمكن الاعتماد عليها في المهام التي تتطلب الحكمة وحسن التقدير والقدرة على تحمل المسؤولية.
إن الثقة التي يحظى بها المستشار برئاسة الجمهورية المهندس الشيخ ولد بده اليوم ليست وليدة موقع واحد، وإنما هي حصيلة مسار متنوع داخل مؤسسات الدولة وفي المجال السياسي، ومسار من العمل الهادئ والمتدرج الذي أتاح له أن يكتسب خبرة عملية وأن يثبت قدرته على التعامل مع المسؤوليات المختلفة.
ومن هنا، فإن عضويته الجديدة في اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف تمثل فرصة للاستفادة من هذه الخبرة المتراكمة، وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية داخل العمل السياسي والمؤسسي، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز أداء الحزب في المرحلة المقبلة

موقع السياسي

شارك المنشور: