غادر الإعلامي أحمد ولد جدو – أحد ممثلي موريتانيا في أسطول الصمود العالمي الثاني – اليوم المستشفى الذي حجز فيه بتركيا لأيام، بعد إصابته خلال اختطاف الاحتلال للمشاركين في الأسطول الصمود قبل نحو أسبوع.
وأخضع الأطباء الأتراك ولد جدو لعملية جراحية جراء الإصابات التي تعرض لها على يد جنود الاحتلال، والتي أدت لإصابات عديدة في جسمه، وكسر في بعض عظامه، كما احتجزوه طيلة الأيام الماضية لإكمال علاجه.
ومثّل ولد جدو موريتانيا ضمن أسطول الصمود الثاني إلى جانب الدكتور محمد بابا سعيد، والمهندس إسلم ولد المعلوم، والناشط الطلابي الشيخ ولد محمد.
واختطف الاحتلال الصهيوني المشاركين في الأسطول، وعددهم نحو 430 ناشطا من أكثر من 140 جنسية، واقتادهم إلى سجونه قبل أن يفرج عنهم تحت الضغط الدولي والشعبي، ويرحلهم إلى تركيا، فيما أدى تعامله معهم إلى صدور إدانات دولية واسعة له.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية