أدى عدد من الحجاج الموريتانيين خلال تواجدهم في المدينة المنورة زيارة لعدد من المزارات والمعالم الإسلامية البارزة، التي ما تزال شاهدة على مهد النبوة ومهابط الوحي، وترتبط ارتباطا وثيقا بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم.
وحظي الحجاج خلال هذه الزيارة بشرف أداء الصلاة في المسجد النبوي الشريف وزيارة الروضة الشريفة، تلك البقعة المباركة التي تهفو إليها قلوب المسلمين من مختلف أنحاء العالم، مستحضرين عظمة الرسالة المحمدية والقيم السامية التي انطلقت من هذه الأرض الطاهرة إلى الإنسانية جمعاء.
وشملت الجولة زيارة جبل أحد، أحد أبرز المعالم التاريخية الإسلامية، والذي يجسد معاني الثبات والتضحية والفداء، إضافة إلى زيارة جبل الرماة الذي ارتبط بأحداث غزوة أحد وما حملته من دروس عظيمة في الطاعة والصبر والثبات.
كما زار الحجاج مقبرة شهداء أحد، التي تضم قبر الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، عم النبي صلى الله عليه وسلم وأحد أبرز شهداء الغزوة.
وعبر عدد من الحجاج، في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء، عن بالغ ارتياحهم لهذه الزيارات الإيمانية التي أتاحت لهم التعرف عن قرب على عدد من المواقع الإسلامية الخالدة ذات المكانة الدينية والتاريخية الكبيرة في وجدان المسلمين.
وأكدوا أن زيارة جبل أحد ومقبرة الشهداء أعادت إلى الأذهان المواقف البطولية التي جسدها الصحابة رضوان الله عليهم في الدفاع عن الدعوة الإسلامية.
وأشاروا إلى المكانة الخاصة التي يحتلها جبل أحد، مستذكرين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان”.
كما عبر الحجاج عن خالص شكرهم وامتنانهم للسلطات الموريتانية على ما وفرته من تنظيم مُحكم وتسهيل للإجراءات المتعلقة بالحج، مثمنين في الوقت ذاته حسن الاستقبال وكرم الضيافة اللذيْن حظوا بهما من طرف سلطات المملكة العربية السعودية الشقيقة.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية