أعلنت النيابة العامة في ولاية نواكشوط الغربية أن الناشطة في منظمة “إيرا” الحقوقية ميمونة بنت اسليمان المقلب “وردة” تم إيداعها السجن لإخلالها بالالتزامات المترتبة على المراقبة القضائية التي كانت تخضع لها، وذلك وفقاً للمساطر القانونية المعمول بها.
وذكرت النيابة بأن بنت اسليمان كانت، قبل توقيفها الحالي، محل متابعة جزائية في إطار الملف رقم: 1082/2025، وكانت خاضعة لإجراءات المراقبة القضائية على ذمة التحقيق، لافتة إلى أن تنفيذ أمر الإيداع تأخر لكون المعنية كانت خارج مدينة نواكشوط، وبمجرد عودتها تم تنفيذ المذكرة الصادرة في حقها وفق الإجراءات القانونية.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية