اختُتمت، بعد ظهر اليوم السبت بمدينة ياوندى بجمهورية الكاميرون، أعمال الدورة الحادية والخمسين للجمعية البرلمانية للفرانكوفونية، بحضور رئيس الجمعية الوطنية، السيد محمد بمب مكت، على رأس وفد من الجمعية الوطنية.
وقد حققت موريتانيا إنجازا بارزا خلال هذه الدورة بانتخاب النائب سيد أحمد مڭيه رئيسا لشبكة البرلمانيين الشباب التابعة للجمعية البرلمانية للفرانكوفونية، وهي مسؤولية تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها بلادنا داخل الهيئات البرلمانية الفرانكوفونية.
وأعرب رئيس الجمعية الوطنية، في كلمة خلال الجلسة الختامية، عن اعتزازه بهذا التتويج، معتبرا أنه يمثل اعترافا بالدور الذي تضطلع به موريتانيا في دعم الشباب وتعزيز الحوار البرلماني.
وقال إن هذا الانتخاب هو أكثر من مجرد تكريم، فهو اعتراف بقناعة مفادها أن الشباب ليس المستقبل البعيد لديمقراطياتنا، بل هو حاضرها الفاعل، ومحركها الذي لا غنى عنه، وقوتها الحية.
وذكّر رئيس الجمعية الوطنية بأن هذه القناعة تتجسد على أعلى مستوى في موريتانيا، من خلال فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل من التعليم، والتنمية، وتمكين الشباب أولوية وطنية مطلقة.
من جانبه، عبر الرئيس الجديد لشبكة البرلمانيين الشباب التابعة للجمعية البرلمانية للفرانكوفونية، النائب سيد أحمد مڭيه، عن بالغ امتنانه لجميع البرلمانيين الفرانكوفونيين على الثقة التي منحوه إياها.
وقال إن هذا الانتخاب، الذي هو تجديد للثقة في موريتانيا، يستند إلى النجاحات التي حققتها الدبلوماسية التي اعتمدها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والتي عززت إشعاع بلادنا ومصداقيتها على الساحة الدولية.
وشهدت الجلسة الختامية اعتماد مخرجات الدورة، التي تمحورت حول جدول أعمال تضمن ستة عشر بندًا، والمصادقة على حصول البرلمان العربي على عضوية الجمعية البرلمانية للفرانكوفونية، إلى جانب التجديد الجزئي لهيئات الجمعية البرلمانية للفرانكوفونية.
وفي هذا الإطار، انتُخبت رئيسة الجمعية الوطنية في كيبيك، السيدة ناتالي روا، رئيسة جديدة للجمعية البرلمانية للفرانكوفونية، وتقرر أن تحتضن دوقية لوكسمبورغ الكبرى الدورة الثانية والخمسين للجمعية البرلمانية للفرانكوفونية، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 9 يوليو 2027.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية