أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في بوركينا فاسو، أن جيش البلاد مدعوما بـ”متطوعي الدفاع عن الوطن”، قتل أزيد من “400 إرهابي” خلال “رد فوري وحازم” على هجمات “معقدة ومنسقة”، استهدفت مواقع عسكرية في مناطق غاييري، وسولهان وسيبا في 30 من يونيو الماضي.
و”متطوعو الدفاع عن الوطن” هم قوة رديفة مدنية، شُكلت رسميا عام 2020 في عهد الرئيس المدني السابق روك مارك كريستيان كابوري، بهدف مؤازرة الجيش في حربه ضد الجماعات المسلحة، ويتلقى هؤلاء تدريبا عسكريا سريعا لأسبوعين أو 3، قبل أن يتم تسليحهم ونشرهم في قراهم تحت إشراف القوات المسلحة البوركينية.
وأوضحت هيئة الأركان في بيان صادر عنها الأربعاء، أن “الضربات الجوية الدقيقة والاشتباكات البرية” ضد المسلحين، مكنت من مصادرة “كمية كبيرة من المعدات، بينها أكثر من 250 دراجة نارية، و353 قطعة سلاح من مختلف الأنواع، وذخائر حربية، ووسائل اتصال”.
وأشار البيان إلى أن الهجمات الجديدة التي تعرضت لها مواقع للجيش البوركيني، جاءت “غداة قرار بوركينا فاسو قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الفرنسية، التي لا يساورنا أي شك في دعمها لهذه الجماعات الإرهابية. وكان الهدف الواضح من هذه الهجمات إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين والعسكريين، من أجل تغذية خطاب مشوه حول الوضع الأمني في بلادنا”.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية