أشاد حزب “الوطنيون من أجل العمل والأخلاق والأخوة” المعروف بـ”باستيف” الحاكم في السنغال بـ”العمل المتميز الذي أنجزه الوزير الأول (عثمان سونكو) وحكومته”، مضيفا أنه “أخذ علما” بقرار الرئيس “إنهاء مهام الوزير الأول”، وذلك في أول تعليق له بعد الإقالة.
وأوضح الحزب الذي يرأسه سونكو في بيان صادر عنه ليل الجمعة السبت، أن أداء رئيسه وحكومته المقالين “اتسم بالصرامة والوطنية والإحساس العميق بالمصلحة العامة. لقد شكلت قيادته (سونكو) ورؤيته والتزامه بخدمة الشعب السنغالي مرحلة تأسيسية في ثورتنا المواطنة”.
وجدد الحزب تأكيد التزامه “الكامل والثابت بالحفاظ على المشروع والأفكار التي عبر السنغاليون عن تأييدهم لها خلال انتخابات مارس ونوفمبر 2024، والبقاء وفيا للتطلعات المشروعة للشعب”.
وأكد تطلعه “الحازم نحو المستقبل”، واستعداده بـ”عزم” لمؤتمره المزمع عقده في 6 يونيو 2026، لافتا إلى أن “التحديات التي تنتظرنا كثيرة، غير أن وجهتنا تظل دون تغيير: الدفاع عن السيادة والوطنية ومُثل الوحدة الإفريقية، وخدمة المصالح الأساسية للشعب السنغالي في جميع الظروف”.
وأقال الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي مساء أمس الجمعة الوزير الأول عثمان سونكو وحكومته، وذلك بعد أزيد من عامين على توليه المنصب.
وقال الأمين العام للرئاسة السنغالية عمر صامبا با في بيان بُث عبر التلفزيون الرسمي، إن أعضاء الحكومة المقالين سيتولون “تسيير شؤون الدولة اليومية” إلى حين تعيين حكومة جديدة.
ونشر سونكو تدوينة على حسابه في فيسبوك بعد الإقالة، قال فيها إنه سيبيت “مرتاح البال” بكير غورغي، فيما تجمع عدد من أنصاره أمام منزله، معربين عن تضامنهم معه وتأييدهم له.
ويعيش الرئيس بصيرو ديوماي فاي ووزيره الأول السابق عثمان سونكو خلافات برزت للواجهة منذ فترة، وكان متوقعا في الأوساط السياسية والإعلامية السنغالية أن يقال سونكو أو يستقيل من منصبه.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية