1

بيان توضيحي من شيخ أهل مسك ولد باركلا الشيخ سيدي محمد ولد لحويج

شارك المنشور:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان توضيحي
من شيخ أهل مسك ولد باركلا
الشيخ سيدي محمد ولد لحويج


على إثر ما تم تداوله بخصوص الاجتماع الذي انعقد يوم أمس، أود أن أوضح للرأي العام ولجميع أهلنا الكرام ما يلي:

لقد تمت دعوتي إلى ذلك الاجتماع من طرف أحمد بزيد ولد أحمد باب، بطلب من الشيخ أمين، وعندما استفسرته عن موضوع الاجتماع أكد لي أنه لا يعلم فحواه. وقبل ذلك كان قد أبلغني بأن بعض الأشخاص من الفخذ يرغبون في تقديم شخص لتولي أشياخة الفخذ، وقد أوضحت له حينها، بكل صراحة ووضوح، أنني أعتبر نفسي الوريث الشرعي والوحيد لهذه المسؤولية التاريخية، وأن هذا الأمر ليس محل مساومة ولا مجال فيه للنقاش المرتجل.

وإنني أؤكد للرأي العام أن الاجتماع المذكور لم يحضره إلا عدد قليل من الأشخاص، ولم يتم خلاله توقيع أي وثيقة أو اتفاق ذي صفة ملزمة، وبالتالي فإنني غير معني بأي مخرجات أو ترتيبات صدرت عنه، وسأظل ملتزمًا بالدور الاجتماعي والتقليدي المنوط بي، مؤديًا له بعون الله كما أداه آبائي وأجدادي من قبلي، بكل مسؤولية وكرامة ووفاء.

إن هذه المسؤولية ليست وليدة ظرف عابر، ولا منصبًا يُرتب في ساعة من ليل، وإنما هي أمانة تاريخية حملتها أسرتنا لما يزيد على ثلاثة قرون، وتعاقبت عليها الأجيال جيلاً بعد جيل منذ عهد الأمير اعل شنظور، وظلت قائمة على خدمة الناس، وجمع الكلمة، وصيانة الروابط الاجتماعية، وحفظ مكانة الفخذ وهيبته.

كما أؤكد، بكل تقدير واحترام، أن الأسرة التي دعتني إلى الاجتماع ظلت عبر مختلف المراحل وفية لنا ومتمسكة بهذه الروابط التاريخية الأصيلة، رغم أنها لم تكن ضمن محيط التشاور والاجتماعات المتعلقة بهذا الشأن طوال المئة سنة الماضية وحتى اليوم، وهو ما نثمنه ونحفظه لها بكل صدق وإنصاف.

وإنني أستغرب أصلًا إثارة موضوع الزعامة التقليدية في هذا التوقيت وبهذه الطريقة، إذ لا يوجد أي موجب حقيقي لطرح هذا الملف أو فتح باب النقاش حوله، خاصة أن مثل هذه القضايا الكبرى لا تُعالج بالارتجال، ولا تُحسم في اجتماعات محدودة أو قرارات متسرعة.

وفي الختام، أتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى جميع أهل مسك الكرام وغيرهم ذوي المحبة والصلة والقربا الذين اتصلوا بي مستفسرين ومؤكدين حرصهم على وحدة الصف واحترام الأعراف والتقاليد، وأؤكد لهم أنني ماضٍ، بعون الله، في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقي، محافظًا على العهد، متمسكًا بالإرث، ثابتًا على خدمة أهلي وجماعتي بما يحفظ الكرامة والمقام ويصون وحدة الصف.

والله ولي التوفيق.

الشيخ
الشيخ سيدي محمد بن الشيخ محمد
بن الشيخ أحمد حسنه
بن الشيخ محمد مختار
بن الشيخ لحويج
بن الشيخ أحمد خرش
بن الخراش
بن مسك شيخ لفريك
بن باركلا فتاح لغليك
ولد أحمد بزيد عزر تمغرت

شارك المنشور: