لم تكن تهنئة العاهل المغربي الملك محمد السادس للأمين لإسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي مجرد إجراء بروتوكولي عقب انتخاب مسؤول جديد على رأس إحدى أكبر المنظمات الدولية، بل حملت في توقيتها ومضمونها مؤشرات سياسية ودبلوماسية تستحق التوقف عندها، خصوصاً أنها جاءت لتؤكد استعداد المغرب للتعامل الإيجابي مع القيادة الموريتانية الجديدة للمنظمة ودعم جهودها خلال المرحلة المقبلة
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية