قال الوزير الأول ورئيس حكومة مالي، عبد الله مايغا، اليوم الاثنين، إن الجزائر ومالي تتقاسمان تاريخاً وجغرافيا مشتركة، مؤكداً أن هذه الروابط تمثل أساساً للعمل من أجل تحقيق التنمية والازدهار وتعزيز السلام في المنطقة.
وأوضح مايغا، عقب استقباله من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، أن زيارته إلى الجزائر حملت رسالة من رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الفريق أول أسيمي غويتا، أعرب فيها عن شكره لتبون على دعوته لزيارة الجزائر.
وأضاف أن البلدين يواجهان تحديات متعددة، لكن قيادتيهما تتقاسمان قناعة بضرورة جعل المنطقة فضاءً للسلام وخالياً من الاستعمار الجديد والهيمنة والإرهاب، مشدداً على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأشار مايغا إلى أن التاريخ المشترك بين الشعبين، بما في ذلك نضالاتهما ضد الاستعمار ودفاعهما عن الكرامة الإنسانية والإفريقية، يشكل رصيداً يمكن البناء عليه في مسيرة الحداثة والتقدم.
وأكد أن مالي، تحت قيادة غويتا، لن تدخر جهداً لتجسيد الرؤية المشتركة مع الجزائر بما يخدم مصالح الشعبين، لافتاً إلى أن هذه الرؤية تتقاطع أيضاً مع مواقف قادة النيجر وبوركينا فاسو، في إطار كونفدرالية دول الساحل.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية