انطلقت اليوم الاثنين بدار الشباب في تفرغ زينة، دورة تكوينية جديدة موجهة للمندوبين الجهويين المساعدين في قطاع تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، بإشراف الأمين العام للوزارة كي أمادو الحاج.
الدورة تأتي ضمن برنامج ينفذه مشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات بتمويل من الاتحاد الأوروبي، كامتداد لتكوين سابق استفاد منه المندوبون الجهويون قبل أسبوعين.
الأمين العام قال إن الشباب يحتل موقعًا محوريًا في سياسات الدولة، مشيرًا إلى أن القطاع مطالب بترجمة هذه التوجهات على أرض الواقع عبر تقوية الأداء الجهوي وتحسين فعالية المندوبيات.
برنامج التكوين يركز على محاور عملية، من بينها الحوكمة والقيادة، تطوير مهارات الاتصال، تعزيز ثقافة النتائج، وإدماج التقنيات الحديثة في التسيير.
منسقة المشروع عائشة لكحل أكدت أن الهدف هو تزويد المشاركين بأدوات ميدانية تساعدهم في أداء مهامهم بشكل أفضل، داعية إلى استثمار فرصة التكوين لتحقيق نتائج ملموسة.
بدورها، جددت ممثلة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا أولغا دي أزاؤولا غونزاليس دعم المؤسسة للبرامج المرتبطة بالشباب.
وتُعد هذه الدورة خطوة إضافية في مسار رفع كفاءة أطر القطاع، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للشباب على المستوى الجهوي.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية