1

إسلك ولد أحمد إزيد بيه… صوتُ النخبة في ترسيخ ثقافة التضامن الوطني

شارك المنشور:

إسلك ولد أحمد إزيد بيه… صوتُ النخبة في ترسيخ ثقافة التضامن الوطني

في لحظةٍ تتعاظم فيها التحديات الاقتصادية وتشتدّ الحاجة إلى تكاتف الجهود، برز موقف رئيس مجلس جائزة شنقيط، الدكتور إسلك ولد أحمد إزيد بيه، بوصفه تعبيرًا صادقًا عن وعي النخبة بمسؤوليتها الوطنية، وانخراطها الفعلي في دعم خيارات الدولة وتعزيز روح التضامن بين المواطنين.
ففي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، ثمّن ولد أحمد إزيد بيه قرار رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، القاضي بالتنازل عن جزء من راتبه، معتبرًا إياه خطوة ذات دلالة عميقة، تعكس حسًّا عاليًا بالمسؤولية وتُجسّد نموذجًا قياديًا يحتذى في التفاعل مع هموم المواطنين، خاصة في ظل الظرف الاقتصادي الراهن.
ولم يكتفِ رئيس مجلس جائزة شنقيط بالإشادة، بل اختار أن يترجم قناعته إلى موقف عملي، معلنًا تنازله عن مبلغ 200 ألف أوقية من راتبه، مساهمةً منه في هذا الجهد التضامني الوطني، في خطوة تعكس انسجام القول مع الفعل، وتؤكد أن النخبة الثقافية والفكرية قادرة على لعب دور محوري في ترسيخ قيم التآزر والتكافل.
كما أشاد ولد أحمد إزيد بيه بقرار رفع الحد الأدنى للأجور، معتبرًا إياه مؤشرًا واضحًا على إرادة سياسية جادة لتقليص الفوارق الاجتماعية وتعزيز اللحمة الوطنية، وهو ما يندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وصون كرامة المواطن.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد أن جائزة شنقيط، بما تمثله من رمزية علمية وثقافية، ليست مجرد إطار للتكريم، بل فضاءٌ تُصاغ فيه المواقف الوطنية، وتُستحضر من خلاله قيم المسؤولية والالتزام تجاه القضايا الكبرى للبلد.
إن مبادرة الدكتور إسلك ولد أحمد إزيد بيه، في هذا السياق، تتجاوز بعدها الفردي، لتتحول إلى رسالة قوية مفادها أن بناء الأوطان لا يقوم فقط على القرارات الرسمية، بل يتعزز كذلك بانخراط النخب، واستعدادها للمساهمة الفعلية في مواجهة التحديات، بروحٍ وطنية صادقة وإحساسٍ عميق بالواجب.

شارك المنشور: