اختتم المدير العام للجمارك الجزائرية، اللواء عبد الحفيظ بخوش، زيارة عمل إلى نواكشوط استمرت أربعة أيام، توجت بتوقيع اتفاقية لتعزيز التعاون الجمركي بين موريتانيا والجزائر، في خطوة تستهدف تطوير التنسيق على الحدود وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة.
وشارك بخوش، خلال الزيارة التي بدأت في 28 سبتمبر وانتهت في الأول من أكتوبر، في الدورة السابعة للجنة الجمركية المشتركة الموريتانية الجزائرية، التي بحثت تبادل المعلومات والخبرات والتكوين، وتعزيز التنسيق بين المصالح الجمركية على المعابر الحدودية، إلى جانب تطوير آليات الرقابة على حركة التجارة والشحنات.
وتوجت أعمال اللجنة بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون جمركي بين الإدارتين، إلى جانب محضر الدورة الذي تضمن جملة من الإجراءات العملية لتطوير التعاون بين البلدين. كما استقبل وزير المالية الموريتاني، كوديورو موسى انكينور، المسؤول الجزائري وبحث معه سبل تعزيز التنسيق في المجالات المالية والجمركية ذات الصلة.
وشملت الزيارة جولة للوفد الجزائري في ميناء نواكشوط المستقل «ميناء الصداقة» ومديرية مراقبة التراب الوطني، حيث اطلع على إجراءات مراقبة السفن والحاويات وآليات تتبع الشحنات والرقابة الجمركية.
وتأتي الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات الموريتانية الجزائرية توسعًا في حركة التجارة والنقل والربط البري، خصوصًا بعد افتتاح المعابر والمراكز الحدودية بين البلدين، ما يزيد الحاجة إلى تنسيق جمركي وأمني أكثر فاعلية لضمان انسيابية المبادلات ومراقبة حركة السلع والأشخاص عبر الحدود.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية