بحثت النقابة الوطنية للمعلمين أولويات عملها للمرحلة المقبلة، خلال مؤتمرها الثاني الذي عقدته مساء السبت بدار الشباب القديمة في نواكشوط، بحضور نواب برلمانيين وممثلين عن أحزاب سياسية ونقابات ومنظمات حقوقية.
وقال الأمين العام للنقابة، هارون محمد الصبار، إن المؤتمر يتيح تقييم مسيرة النقابة وتجديد مبادئها وتعزيز بنائها المؤسسي، معتبرًا انعقاده بداية مرحلة تسعى فيها إلى تقوية حضورها وتنظيمها ومواصلة الدفاع عن حقوق المعلمين ومصالحهم.
من جانبه، تناول الأمين العام للاتحادية العامة للنقابات المستقلة للمعلمين، المختار ولد أنبيرك، دور النقابات في معالجة المشكلات التي يواجهها المعلمون، ومسؤوليات المعلم في تنشئة الأجيال
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية