1

نيجيريا: الجماعات المسلحة تجني 5.8 مليون دولار كفديات مالية

شارك المنشور:

أفاد تقرير صادر الأربعاء عن مؤسسة أس بي أم أنتليجنس (SBM Intelligence) الاستشارية، بأن الجماعات المسلحة في نيجيريا جمعت ما يناهز 5.8 مليون دولار، حصلت عليها كفديات مالية خلال عام، مقابل الإفراج عن مختطفين.

وأشار تقرير المؤسسة الاستشارية الموجود مقرها بمدينة لاغوس النيجيرية، إلى أن قيمة الفديات المالية التي جمعتها الجماعات المسلحة، قد تضاعفت 3 مرات مقارنة بالعام السابق.

وأوضح أن بوكو حرام هي أكثر الجماعات المسلحة استفادة من أموال الفدية، حيث جمعت 90% من المبالغ المدفوعة، وذلك بفضل 8 عمليات اختطاف، جنت من إحداها نحو 4 ملايين دولار مقابل الإفراج عن 416 شخصا اختطفوا في منطقة “نغوشي” بولاية بورنو، كما حصلت من عملية اختطاف أخرى على 1.5 مليون دولار مقابل الإفراج عن 315 تلميذا وموظفا من مدرسة “سانت ماري” في “بابيري” بولاية النيجر.

وأكد التقرير أنه تم اختطاف “7825 شخصا بين يونيو 2025 ونهاية يونيو 2026″، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 66% مقارنة بالفترة نفسها من 2024 -2025.

ومن بين الولايات التي شهدت أكبر عمليات اختطاف، ولاية “زمفرة” بشمال غرب نيجيريا، حيث عرفت ما لا يقل عن 92 عملية اختطاف جماعي، كما شهدت ولاية “سوكوتو” بأقصى الشمال نحو 76 عملية اختطاف.

وأبرز التقرير أن “الاختطاف الجماعي بات الآن أسلوب العمل السائد، حيث إن 4 من كل 5 ضحايا اختطفوا ضمن مجموعات، وما تزال شمال نيجيريا تستحوذ على 93.7% من هذه الحوادث الأمنية الخطرة”.

ويأتي نشر هذا التقرير، في وقت كلف فيه ​الرئيس النيجيري بولا ⁠أحمد تينوبو قوات الأمن بإنقاذ نحو 600 مدني تم خطفهم الأسبوع الماضي في ​ولاية النيجر بشمال وسط البلاد.

وتشكل عمليات الخطف مقابل الفديات المالية، أحد الأساليب المنتشرة في نيجيريا، التي تواجه نشاط الجماعات المسلحة منذ أزيد من عقد ونصف.

وتنشط في مناطق مختلفة من البلاد جماعتا بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، إضافة إلى مسلحين يعرفون محليا بـ”قطاع الطرق”.

ويشكل الأمن أحد الملفات الرئيسية، التي تحظى بالاهتمام حاليا، حيث تشهد البلاد حملة دعائية، استعدادا لاقتراع رئاسي وتشريعي مرتقب في 16 من يناير 2027.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 19 مترشحا، بينهم الرئيس الحالي بولا أحمد تينوبو الساعي للفوز بولاية رئاسية ثانية، و3 نساء، ومعارضون بارزون بينهم عتيقُ أبوبكر الذي حل ثانيا في انتخابات 2023، وبيتر أوبي الذي كان ثالثا في السباق الرئاسي الماضي.

شارك المنشور: