توصل اجتماع ضم معالي وزير الصحة، وعمدة بلدية بوتلميت، ونواب المقاطعة، وممثلين عن حراك نشطاء بوتلميت، إلى تفاهمات تهدف إلى إنهاء الأزمة التي شهدها مستشفى حمد بن خليفة ببوتلميت وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وشملت أبرز مخرجات الاجتماع العمل على توفير طبيب جراح وعدد من الأخصائيين، ومراجعة وتفعيل اللجنة المشتركة الموريتانية–القطرية المشرفة على المستشفى، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، ومتابعة تنفيذ هذه الالتزامات في أقرب الآجال.
وثمّن الحراك ما وصفه بروح المسؤولية التي سادت الاجتماع، معتبراً أن التفاهمات تمثل خطوة مهمة للاستجابة لمطالب السكان، مؤكداً مواصلة متابعة تنفيذها، كما وجه الشكر لساكنة بوتلميت على حراكهم السلمي، ولوزير الصحة والسلطات المحلية والنواب وكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية