طالبت جبهة المواطنة والعدالة “جمع” السلطات بالإسراع في التحقيق في جريمة قتل الجيش المالي شابين من قرية “بغداد” بولاية الحوض الغربي، ومعرفة كافة ملابساتها، وترتيب ما يلزم على ذلك.
وأكدت الجبهة في بيان صادر عنها أن أرواح وأمن المواطنين فوق كل اعتبار، وأن حسن الجوار وإدارة العلاقات مع دوله بمسؤولية وحذر أولوية للبلد ما دامت في إطار مصالح الناس وأمنهم.
ودعت الجبهة لتعزيز السياسات الأمنية الهادفة لتأمين الحدود وساكنتها في كافة الخطوط المشتركة مع الجارة مالي.
وتقدمت الجبهة بأصدق التعازي والمواساة لذوي الضحايا، ودعت لهم بالرحمة والغفران، ولأهل “بغداد” بالصبر والسلوان.
وقالت الجبهة إنها تابعت هذه التطورات بقلق بالغ، لافتة إلى نقل بعض وسائل الإعلام تصريحا لأحد النواب حول الجريمة، إضافة لتصريح لأسرة الضحايا أوضح فيه المتحدث باسمها ملابسات الجريمة مذكرا بفقدان شاب آخر منذ أكثر من أسبوع.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية