قال المدير العام للمعهد التربوي الوطني الشيخ معاذ سيدي عبد الله، إن المعهد يعمل على مواصلة تطوير منظومته الفنية والإدارية حتى تواكب الطفرة التقنية التي تشهدها البيداغوجيا، والمعتمدة على ما تتيحه تطبيقات الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية من فرص وإمكانات.
وأكد ولد سيدي عبد الله أن المعهد يضطلع بمهمة إنتاج وتوفير الدعامات التربوية، وعلى رأسها الكتاب المدرسي، باعتباره ركيزة أساسية في العملية التعليمية.
جاء حديث مدير المعهد التربوي، اليوم الثلاثاء، خلال افتتاح ورشة تشاورية مخصصة لعرض ومناقشة الاستراتيجية الوطنية للكتاب المدرسي.
وقالت وزارة التربية إن هذه الورشة تقدم الوثيقة الاستراتيجية لسلسلة الكتاب المدرسي، وتحليل محاورها ومضمونها، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة التعليم وتمكين التلاميذ من الولوج إلى الكتاب المدرسي واستخدامه بشكل مستدام.
وأكد الأمين العام لوزارة التربية صدفه ولد سيدي محمد، أن تطوير سلسلة الكتاب المدرسي يمثل أحد أهم محاور الإصلاح التربوي، لما له من دور محوري في الرفع من جودة التعليم وتنظيم العلاقة بين مختلف الفاعلين في هذا المجال.
وأضاف أن هذه الاستراتيجية ستسهم في ضمان استفادة كل تلميذ من أدوات تعليمية ملائمة، بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو مستواه الاجتماعي.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية