وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -اليوم الأربعاء- التهديد الأكثر صرامة ومباشرة حتى الآن للولايات المتحدة، محذرا من أن الجمهورية الإسلامية “سترد بكل ما تملك إذا تعرضت لهجوم مجددا”.
وتأتي تصريحات عراقجي -الذي سُحبت دعوته لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسبب أحداث قمع المتظاهرين في بلاده- في وقت تتحرك فيه مجموعة حاملة طائرات أميركية غربا نحو الشرق الأوسط قادمة من آسيا.
وفي الوقت نفسه، يبدو أن مقاتلات ومعدات أميركية أخرى تتحرك في منطقة الشرق الأوسط بعد انتشار عسكري أميركي واسع في منطقة الكاريبي شهد اعتقال القوات الأميركية لنيكولاس مادورو في فنزويلا.
وأطلق عراقجي هذا التهديد في مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، قال فيه وزير الخارجية إن “المرحلة العنيفة من الاضطرابات استمرت أقل من 72 ساعة”، وسعى مجددا لإلقاء اللوم على المتظاهرين المسلحين في العنف.
وأوضح أن “الاحتجاجات في البداية كانت سلمية ولكن بعد ساعات فقط من إعلان ترامب أنه يدرس التدخل في حالة اندلاع أعمال عنف جماعية، فوجئت قوات الأمن بهجمات مسلحة منسقة وواسعة النطاق وإطلاق النار تجاه الشرطة والمدنيين على حد سواء”.
وتابع أنه “أُصيب ضباط بالرصاص، وأُحرق بعضهم، بل قُطّعت رؤوس آخرين، كما دُمِّرت حافلات النقل العام والمستشفيات وسيارات الإسعاف ومراكز الإطفاء والبنية التحتية الصحية والمتاجر الكبرى وحتى المساجد عمدا لزيادة الخسائر البشرية وعرقلة الاستجابة للطوارئ”.
واتهم عرقجي ترامب بأنه “لم يجلب لمنطقتنا حتى الآن سوى الحرب. انظروا إلى فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران، واحسبوا عدد الذين فقدوا أرواحهم خلال فترة حكمه التي امتدت 12 شهرا
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية