نُظم صباح اليوم السبت الموافق 10 يناير 2026 حفل وداع وتكريم لسعادة السفير الموريتاني في داكار، الدكتور محمد عالي ولد سيد محمد، وذلك بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية.
وقد نُظم الحفل من طرف الطاقم الدبلوماسي بالسفارة الموريتانية، وبمشاركة واسعة من عمالها، وأفراد الجالية الموريتانية، والطلاب الموريتانيين المقيمين بالعاصمة السنغالية داكار، في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والاعتراف بالجميل.
وشكلت المناسبة فرصة لتدخل عدد من الدبلوماسيين، والطلاب، ورجال الأعمال، والعمال، الذين عبّروا عن بالغ تقديرهم وامتنانهم للجهود الكبيرة التي بذلها سعادة السفير خلال فترة عمله، مشيدين بما حققه من إنجازات نوعية، وما أظهره من حنكة دبلوماسية عالية وقدرة على تجاوز التحديات والصعوبات، خدمةً للمصالح العليا للجمهورية الإسلامية الموريتانية وتعزيزًا لعلاقات الأخوة والتعاون مع جمهورية السنغال الشقيقة.
كما ثمّن ممثلو الجالية والطلاب سياسة الباب المفتوح التي انتهجها طيلة فترة مأموريته، وما اتسمت به من قرب من المواطنين، وإنصات لمشاكلهم، وحرص صادق على إيجاد الحلول المناسبة لها.
وبدوره، عبّر سعادة السفير عن بالغ شكره وامتنانه لحفاوة الاستقبال وكرم التوديع، مثمنًا نبل المشاعر وصدقها، ومشيدًا بالدور المحوري الذي تلعبه الجالية الموريتانية في تعزيز أواصر الأخوة والتضامن بين الشعبين الشقيقين، وهو ما كان له الأثر الإيجابي الكبير في تيسير مهامه الدبلوماسية.
كما أثنى على الطاقم الدبلوماسي المتميز الذي رافقه خلال فترة عمله، مشيدًا بروحهم الوطنية العالية، وإخلاصهم، وتفانيهم في أداء واجبهم المهني بكل مسؤولية.
ومن جهة أخرى، خصّ الطلاب الموريتانيين في داكار بإشادة خاصة، مثمنًا تميزهم العلمي، وتفوقهم، وحسن أخلاقهم، ومعتبرًا إياهم سفراء حقيقيين لبلدهم في الخارج.
وفي ختام الحفل، تسلّم سعادة السفير درع التكريم الذي أعده المنظمون، تعبيرًا عن التقدير والعرفان لما قدمه من جهود قيمة وعطاء مخلص طيلة فترة عمله، وسط تصفيق الحضور وتمنياتهم له بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرته القادمة.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية