خيّم ضعفُ الإقبال على أول أيام الافتتاح المدرسي في مدينة نواذيبو شمال غرب البلاد.
وتباين مستوى حضور التلاميذ في مؤسسات التعليم الأساسي من مقبول إلى ضعيف في أول أيام السنة الدراسية، فيما تراوحت نسبة الحضور في التعليم الثانوي بين 20 و30%.
وقال مدير مدرسة “لعريكيب” العمومية الشا ولد محمد إن مستوى حضور التلاميذ في اليوم الأول كان دون المستوى المقبول، مشيرا إلى أنه من أصل قرابة 900 تلميذ لم يحضر سوى 220 تلميذا فقط.
ورأى المدير أن كل الإجراءات اتخذت لضمان الانطلاقة في ظروف مرضية، معتبرا أن العائق – الآن – في بدء الدروس هو حضور التلاميذ.
وعبر ولد محمد عن أمله في أن يُبادر الوكلاء إلى إحضار التلاميذ إلى المدرسة ،منبها إلى أنهم أبلغوا وكلاء التلاميذ بضرورة الحضور.
وأشار المدير إلى أن هناك كميات من الزي المدرسي ستوزع وقد تغطي نصف التلاميذ، وستكون الأولوية فيها للتلاميذ من ذوي الدخل المحدود.
وفي التعليم الثانوي بدا حجم الإقبال أضعف حيث شكل اليوم الأول فرصة للتسجيل فقط بنسب تقارب 30٪.
وأظهرت جولة ميدانية لمراسل وكالة الأخبار المستقلة شملت عدة مؤسسات تعليم ثانوي عدم تقديم الدروس ، وانهماك المديرين في إجراءات التسجيل.
وكانت هناك أفضلية نسبية في مستوى الحضور في ثانوية الامتياز التي أكد مديرها أن الإقبال جيد في اليوم الأول، وبعض التلاميذ دخل إلى الفصول.
فيما كانت الوضعية مختلفة تماما في الإعدادية 1، والثانوية 2، والثانوية 1، والتي كان التسجيل هو العنوان الأبرز في اليوم الأول رغم اكتمال حضور الطواقم واعتماد الجداول الزمنية.
وقال مدير الثانوية 1 محمد عبد الله حبيب الله إنهم سجّلوا لحد الساعة 300 تلميذ من أصل نحو 1500 تلميذ في المؤسسة، وهو مايعني نسبة 20٪.
وأضاف ولد حبيب الله في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أن الإقبال اليوم بدأ يتحسن، مشيرا إلى أنه إذا سار على هذه الوتيرة فمن المتوقع أن تبدأ الدراسة في غضون يومين إلى ثلاثة.
وأكد مدير الثانوية أن الجداول مكتملة والأساتذة حاضرون، لكن الإشكال المطروح هو غياب التلاميذ في اليوم الأول من افتتاح العام الدراسي.
وختم بالقول: إن كل شيء على ما يرام ماعدا نسبة إقبال التلاميذ التي كانت أقل من المتوقع.
وأدت السلطات الإدارية في الولاية جولات ميدانية صباح اليوم حيث أعطت إشارة افتتاح العام الدراسي من مدرسة “الجديدة” ، وعاينت مؤسسات تعليم ثانوي
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية