قال رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري إن آمال الاستقلال التي رافقت إعلان استقلال البلاد تحولت إلى “وهم كامل” بسبب ما وصفها بمناورات مستمرة للهيمنة ونهب الثروات، معتبرا أن ذلك أبقى السكان في دائرة الفقر والهشاشة.
وأضاف تراوري، في رسالة نشرها بمناسبة الذكرى الـ66 لإعلان استقلال بوركينا فاسو، أن بلاده تخوض حاليا “حرب تحرير للأراضي” وتسعى إلى تحقيق “سيادة كاملة”، مشيدا بما وصفه بعزيمة القوات المسلحة في سبيل استعادة كرامة البلاد وسلامتها.
ودعا الرئيس البوركيني مواطني بلاده إلى تبني مبادئ “الثورة التقدمية الشعبية”، التي اعتبرها بوصلة لتحقيق تنمية داخلية واستقلال حقيقي، مؤكدا أن ذكرى الاستقلال تمثل مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي ببناء بوركينا فاسو “حرة ومستقلة وذات سيادة”.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية