قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن المؤشرات الحالية تؤكد تحقيق مكاسب ملموسة في مواجهة الفساد، معتبرًا أن هذه النتائج تأتي ضمن مسار طويل يعتمد على الصرامة والصبر والمؤسسية.
وأوضح ولد أجاي، في تدوينة نشرها، أن الفساد يشكل عائقًا أمام التنمية والعدالة ونجاح السياسات العمومية، مضيفًا أنه “لا تنمية مع الفساد، ولا عدالة مع الفساد، ولا حتى جدية في أي سياسة عمومية تتعايش مع الفساد أو تستفيد منه أو تحميه”.
وأكد أن المقصود هو الفساد بمفهومه الشامل، بما يشمل الفساد المالي والسياسي والاجتماعي والأخلاقي، مشيرًا إلى أن موريتانيا عانت ولا تزال تعاني من هذه الآفة بمختلف تجلياتها.
وأضاف أن المعركة ضد الفساد “ليست نزهة، بل حرب ضروس طويلة ومتشعبة”، معتبرًا أن أخطر سلاح يستخدمه المفسدون هو تمييع مفهوم الفساد، بينما يتمثل أكبر خطأ قد يرتكبه محاربو الفساد في شخصنة المواجهة والابتعاد بها عن المؤسسية.
وأشار الوزير الأول إلى أن رئيس الجمهورية استعرض خلال لقائه الأخير مع الصحافة الوطنية جملة من المؤشرات الإيجابية التي تعكس المكاسب المحققة في مواجهة الفساد.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية