1

تخرج الدفعة الخامسة من الحفاظ والمجازين بمعهد شنقيط للعلوم الإسلامية والعربية

شارك المنشور:

أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد بيت الله ولد أحمد لسود، مساء أمس السبت، في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، على تخرج الدفعة الخامسة من معهد شنقيط للعلوم الإسلامية والعربية.

وضمت الدفعة 43 حافظا لكتاب الله الكريم، من بينهم 11 مجازا بقراءة نافع بروايتي ورش وقالون.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الأمين العام أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي عناية خاصة بالشأن الإسلامي عموما، وبالتعليم الأصلي ومؤسساته على وجه الخصوص، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه هذه المؤسسات في صون الهوية الوطنية وترسيخ قيم الوسطية وتعزيز السلم الاجتماعي.

وأوضح أن هذه العناية تجسدت في تنفيذ برامج دعم وتأطير تستفيد منها سنويا مئات المحاظر والمعاهد، إضافة إلى تخصيص اعتمادات مالية لتطوير البنى التحتية وتحسين ظروف التأطير والتكوين في المعاهد الجهوية ومؤسسات التعليم الأصلي.

وأضاف أن حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، تعمل، من خلال وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، على تجسيد هذه التوجهات، عبر بلورة رؤية عملية تهدف إلى تعزيز المرجعية العلمية الوطنية، بما ينسجم مع ثوابت المجتمع وقيمه الأصيلة.

من جانبه، أعرب عمدة بلدية توجنين، السيد أحمد سالم ولد الفلالي، عن اعتزازه بتخرج هذه الكوكبة من الحفاظ والمجازين، مؤكدا أنهم يمثلون نواة أجيال المستقبل وسفراء للقيم الإسلامية السمحة، ومثمنا الجهود المبذولة في مجال التعليم الأصلي.

بدوره، أوضح مدير المعهد، السيد عبد الرحمن عبد الله باب، أن المعهد يسعى إلى إعداد علماء ربانيين وطلبة علم متميزين، يجمعون بين التحصيل العلمي والتزكية، ويجسدون منهج الوسطية والاعتدال.

وفي ختام الحفل، جرى تكريم 11 مجازا، إلى جانب عدد من الأساتذة والعاملين في المعهد، تقديرا لجهودهم.

وحضر الحفل مستشار والى نواكشوط الشمالية، وحاكم مقاطعة توجنين، والأمين العام لهيئة العلماء الموريتانيين، ومدير المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، إلى جانب مديري المعاهد الجهوية والمساجد والمحاظر، وجمع من العلماء والمهتمين.

شارك المنشور: