تتوقع موريتانيا أن تتجاوز صادراتها من الغاز المسال حاجز 3 ملايين طن خلال العام الجاري، بدعم من بلوغ مشروع حقل السلحفاة أحميم الكبير طاقته الإنتاجية القصوى، وفق ما أفادت به منصة الطاقة المتخصصة اليوم الأربعاء.
وأوضح مصدر حكومي للمنصة أن خطوط الإنتاج تعمل بكامل طاقتها، متوقعا أن يتراوح الإنتاج بين 2.9 و3 ملايين طن خلال 2026، بعد أن سجلت الصادرات نحو 1.38 مليون طن في 2025، مع تسارع ملحوظ في النصف الثاني من العام.
ويستخرج المشروع الغاز من أعماق تصل إلى 2850 مترًا تحت سطح البحر، ويطور من قبل تحالف بقيادة بي بي البريطانية (56%)، بالتعاون مع كوزموس إنرجي (27%)، وشركتي بتروسن السنغالية (10%)، والموريتانية للهيدروكربونات (7%).
وبحسب المنصة، بدأت موريتانيا تصدير الغاز إلى الأسواق الأوروبية، حيث استقبلت إسبانيا أول شحنة بكمية 80 ألف طن في مارس/آذار 2026، مستفيدة من موقعها الجغرافي على الساحل الأطلسي، ما يقلل تكاليف النقل ويعزز تنافسية صادراتها.
وتقدر احتياطيات حقل السلحفاة أحميم بنحو 15 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، ما يكفي لدعم الإنتاج لمدة قد تصل إلى عقدين، وفق تقديرات الشركات المشغلة، بينما تتوقع كوزموس إنرجي تضاعف الشحنات تقريبًا خلال 2026 مع استمرار تحسُّن الأداء التشغيلي.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية