1

محاضرة في الجامع الكبير :التجديد الفقهي بين الضرورة والضوابط 

شارك المنشور:

احتضن الجامع الكبير، اليوم الثلاثاء، محاضرة علمية بعنوان “التجديد الفقهي.. حدوده وإمكانه”، وذلك ضمن برنامج “روضة الصيام” للإحياء الرمضاني، قدمها الفقيه الشيخ ولد الزين.

واستهل المحاضر عرضه بتعريف الفقه لغة واصطلاحًا، مبيّنًا أنه العلم بالأحكام الشرعية المستنبطة من الكتاب والسنة والإجماع، قبل أن يؤكد أن التجديد الفقهي أصبح ضرورة ملحّة لمواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات، لاسيما الطبية والمالية، مع التشديد على أهمية فهم الواقع وتحولاته.

وأوضح أن التجديد ينبغي أن ينطلق من مراعاة مقاصد الشريعة ومصالح الناس، دون المساس بالثوابت الدينية أو نقض الأحكام المجمع عليها والنصوص القطعية وأصول العقيدة، مشيرًا إلى أن هذه الجوانب تظل خارج دائرة الاجتهاد والتجديد.

كما لفت إلى أن الأمة الإسلامية عرفت عبر تاريخها مجددين في مختلف العصور، مستشهدًا بنصوص شرعية، ومبرزًا في السياق ذاته إسهامات عدد من العلماء الموريتانيين في هذا المجال.

وفي محور صحي موازٍ، تناول الدكتور محمد ولد أحمد محم أبرز أمراض العيون المرتبطة بفترة الصيام، موضحًا أن جفاف العين يعد من أكثرها شيوعًا، إلى جانب أمراض ضغط العين، وتأثرها بالأمراض المزمنة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم.

ودعا إلى اتباع نظام غذائي متوازن، والحرص على النوم المبكر، والتقليل من استخدام الهواتف والتلفاز، حفاظًا على صحة العين خلال شهر رمضان.

شارك المنشور: