“اتعزيز للحوكمة وتقديرا للكفاءات: SEMAF SA تطلق إصلاحات تنظيمية وتكافئ فرقها التقنية بعد حادث كوديالاني”
في إطار تعزيز الحوكمة المؤسسية وتثمين الموارد البشرية، اعتمد المدير العام لشركة SEMAF SA، الدكتور محمد عالي سيدي محمد باركلا، حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة داخل الشركة، إلى جانب قرارات تحفيزية لفائدة العمال الذين ساهموا في معالجة حادث تقني وقع مؤخراً في محطة الجهد العالي بكوديالاني.
فقد شهدت محطة الجهد العالي في كوديالاني، ليلة الاثنين 23 إلى الثلاثاء 24 فبراير 2026، اندلاع حريق استدعى تدخلاً تقنياً عاجلاً. وعلى الفور تم تعبئة فريق تقني من الشركة تدخل بسرعة وفعالية للسيطرة على الحريق ومعالجة آثاره. وبفضل هذا التدخل المهني، تم إصلاح التجهيزات وإعادة تشغيلها في وقت قياسي، مما سمح باستئناف الاستغلال الطبيعي للمنشآت واستمرار الخدمة بشكل منتظم.
وتقديراً لروح المسؤولية والكفاءة المهنية والالتزام الذي أبداه الفنيون وفرق الدعم خلال هذه العملية، تقرر منح علاوة استثنائية للعمال الذين شاركوا في هذا التدخل، وذلك عرفاناً بالجهود التي بذلوها لضمان استمرارية الخدمة وحماية منشآت الشركة.
وفي سياق تعزيز فعالية التسيير الداخلي، تمت كذلك مراجعة تركيبة اللجنة التنفيذية للشركة بما يضمن تمثيلاً أشمل لمختلف القطاعات الاستراتيجية، ويسهم في تعزيز التنسيق بين الإدارات في متابعة المشاريع والأنشطة التشغيلية.
كما تشمل الإجراءات الجديدة إعادة تنظيم لجان التسيير داخل الشركة، من خلال اعتماد اجتماعات دورية للجنة التوجيه لمتابعة القضايا الاستراتيجية والإدارية، إضافة إلى عقد اجتماعات أسبوعية للجنة الاستغلال تُخصص لمتابعة أنشطة إنتاج ونقل الطاقة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح التقنية والإدارية.
وتعكس هذه الإجراءات إرادة الإدارة العامة لشركة SEMAF SA في تحديث منظومة التسيير، وتعزيز التنسيق المؤسسي، والارتقاء بالأداء التشغيلي للشركة، بما يضمن استمرارية الخدمة ويرفع من مستوى موثوقية المنشآت.
كما تؤكد هذه القرارات الاهتمام المتواصل بتثمين جهود العمال وتحفيزهم، باعتبارهم الركيزة الأساسية لنجاح الشركة واستمرار مساهمتها في دعم مسار التنمية.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية