المدير العام لشركة SEMAF SA يواصل جولته الميدانية بمحطة كيهيدي وسيلباب ويأمر بتحديد المسؤوليات بشأن تعطل تجهيزات استراتيجية
في إطار استمرارية البرنامج الميداني الذي أطلقته الإدارة العامة لمتابعة أداء محطات نقل الكهرباء، أدى المدير العام لشركة استغلال مانانتالي وفيلو (SEMAF SA)، الدكتور محمد علي سيدي محمد باركلا، زيارة تفقد واطلاع إلى محطتي كيهيدي وسيلباب، وذلك في اليوم الثالث من جولته الفنية.
وخلال الزيارة، عاين المدير العام مختلف المرافق والتجهيزات، واطلع عن كثب على مستوى الجاهزية التقنية وظروف التشغيل، كما عقد اجتماعات مع الفرق الفنية والإدارية للاستماع إلى العروض المقدمة حول سير العمل والتحديات المطروحة.
وقد سجل المدير العام وجود بعض الاختلالات المتعلقة بتسيير المعدات، من أبرزها توقف مولد كهربائي عالي الجودة عن الخدمة منذ عدة سنوات، بحجة نقص بطارية بسيطة، وهو ما اعتبره مؤشرًا غير مقبول على ضعف المتابعة والصيانة، بالنظر إلى أهمية هذا النوع من التجهيزات في ضمان استمرارية الخدمة الكهربائية وحماية المنشآت.
وأكد المدير العام أن المحافظة على المعدات الاستراتيجية مسؤولية جماعية، وأن أي إهمال في الصيانة الدورية أو المتابعة الفنية ينعكس سلبًا على أداء الشركة ويؤثر على مردوديتها. وعلى ضوء ذلك، أصدر تعليماته بفتح تحقيق إداري وفني لتحديد ملابسات هذا التوقف الطويل، وتحديد المسؤوليات بدقة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة المولد إلى الخدمة في أقرب الآجال.
كما شدد على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في الصيانة، قائمة على التخطيط والمتابعة المنتظمة، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع الأعطال، معتبرًا أن الحكامة الجيدة تقتضي حماية الاستثمارات وضمان استغلالها الأمثل.
وتأتي هذه الزيارة تأكيدًا لنهج الإدارة العامة القائم على الحضور الميداني الصارم، وتعزيز ثقافة المساءلة، والرفع من معايير الأداء الفني داخل مختلف محطات الشركة، بما يرسخ مكانة SEMAF SA كمؤسسة رائدة في مجال نقل الكهرباء على مستوى فضاء منظمة استثمار نهر السنغال (OMVS).
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية