قال قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، إن القيادة تعتزم تنفيذ سلسلة من المناورات العسكرية متعددة الجنسيات خلال عام 2026، بهدف مواجهة التهديدات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
وأوضح أندرسون، خلال أول مؤتمر صحفي تعقده أفريكوم عبر الفيديو هذا العام، أن هذه المناورات ستُنفذ بالتعاون مع دول من أفريقيا وأوروبا وأميركا الجنوبية والشرق الأوسط، إضافة إلى دول من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مؤكداً أن التهديدات المشتركة تتطلب استجابات جماعية ومنسقة.
وأضاف أن أكبر هذه التدريبات هو تمرين «الأسد الأفريقي»، المقرر تنظيمه في المغرب خلال شهر مايو، بمشاركة 19 دولة أفريقية وست دول أوروبية، إلى جانب دول من مناطق أخرى. وأشار إلى أن التمرين سيُنفذ عبر محاور إقليمية تشمل تونس وغانا والسنغال، مع التركيز على تعزيز التعاون الإقليمي.
وفي السياق ذاته، قال أندرسون إن مناورات «كاتلاس إكسبرس» البحرية ستتواصل هذا العام في موزمبيق، بمشاركة 14 دولة، من بينها خمس دول أوروبية ودولتان من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وتهدف إلى تعزيز التنسيق بين مراكز العمليات البحرية في شرق أفريقيا.
كما أعلن عن تنظيم تمرين «جاستيفايد أكورد» في كينيا خلال العام الجاري، بمشاركة دول أفريقية وأوروبية، مع محاور عمليات في تنزانيا وجيبوتي.
من جانبه، قال الرقيب أول بانفيلد، الذي شارك في المؤتمر الصحفي، إن تمرين «فلينتلوك»، المتخصص في عمليات القوات الخاصة، سيُقام هذا العام في ساحل العاج، مع محور فرعي في ليبيا، بمشاركة 26 دولة أفريقية و15 شريكاً أوروبياً.
وأوضح بانفيلد أن التمرين يركز على مكافحة الإرهاب وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المشاركة، مضيفاً أن من بين أهداف هذه التدريبات تعزيز التنسيق وبناء الثقة بين الشركاء في ظل تعقيد العمليات متعددة الجنسيات.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية