1

المدير العام لشركة SEMAF يشارك في الدورة العشرين للجمعية العامة لتجمع الطاقة لغرب إفريقيا (WAPP)

شارك المنشور:


شارك المدير العام لشركة استغلال مانانتالي وفيلو (SEMAF SA)،
الدكتور محمد آلي سيدي محمد بارك الله، في أشغال الدورة العشرين للجمعية العامة لتجمع الطاقة لغرب إفريقيا (WAPP)، التي احتضنتها العاصمة لومي يوم السبت 24 يناير 2026، بمشاركة رفيعة المستوى ضمّت كبار مسؤولي قطاع الطاقة في دول غرب إفريقيا.
وتندرج مشاركة المدير العام في هذا المحفل الإقليمي الهام في إطار تعزيز حضور شركة SEMAF داخل المنظمات الإقليمية المتخصصة، وتأكيد التزامها بدعم جهود التكامل الطاقوي الإقليمي، بما يخدم أمن الطاقة واستدامة التزويد الكهربائي في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن SEMAF انضمت رسميًا إلى تجمع الطاقة لغرب إفريقيا (WAPP) بتاريخ 29 نوفمبر 2024، عقب توقيع اتفاقية إنشاء التجمع خلال الدورة التاسعة عشرة للجمعية العامة المنعقدة في أبيدجان، وهو ما شكّل خطوة استراتيجية عززت موقع الشركة داخل المنظومة الطاقوية الإقليمية.
ويُعد تجمع الطاقة لغرب إفريقيا، الذي أُنشئ سنة 1999 من طرف المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس)، وتحول إلى مؤسسة متخصصة سنة 2006، إطارًا إقليميًا محوريًا يهدف إلى ربط ودمج شبكات الكهرباء بدول غرب إفريقيا، وإنشاء سوق إقليمية موحدة للكهرباء تضمن تزويدًا موثوقًا وتنافسيًا بالطاقة.
كما يضطلع التجمع بدور أساسي في تطوير مشاريع البنية التحتية الإقليمية لإنتاج ونقل الطاقة، إلى جانب تنسيق تبادل الكهرباء بين الدول الأعضاء، بما يعزز الاستقرار الكهربائي والتنمية الاقتصادية في المنطقة.
ويضم التجمع 53 عضوًا، ويعتمد على منظومة حوكمة تشمل الجمعية العامة، والمجلس التنفيذي، وخمسة لجان فنية متخصصة، بينما يتولى الأمين العام الإشراف التنفيذي على تنفيذ سياساته وبرامجه.
إنجاز إقليمي بارز:
شهد التجمع، في 8 نوفمبر 2025، نجاح عملية تزامن إقليمي غير مسبوقة، مكّنت شبكات الكهرباء في 15 دولة، من بينها موريتانيا، من العمل في وضع متزامن لمدة 4 ساعات و10 دقائق، في خطوة نوعية تمهّد الطريق نحو تحقيق تزامن دائم للشبكات الإقليمية المرتقب إنجازه في أفق يونيو 2026.
وتؤكد مشاركة المدير العام لشركة SEMAF في هذه الدورة الهامة حرص قيادة الشركة على مواكبة التحولات الاستراتيجية لقطاع الطاقة إقليميًا، والمساهمة الفاعلة في بناء منظومة كهربائية متكاملة تخدم التنمية المستدامة وتعزز التعاون بين دول المنطقة.

شارك المنشور: