دافع الوزير الأول المختار ولد أجاي بقوة عن الإجراءات المتخذة من قبل وزيرة التهذيب هدى بنت باباه ، والجهود المقام بها لضبط القطاع، وتسيير الموارد البشرية، وإعادة التوازن للمنظومة التربوية بموريتانيا.
وقال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن خمس ولايات كان فيها فائض من معلم الفرنسية، وهناك نقص كبير فى الولايات الأخرى، وهو نفس الحال بالنسبة لمعلمى العربية فى بعض المناطق ، وحينما تحركت الوزيرة لإعادة توزيع المادة البشرية بشكل متوازن ، واجهت حملة غير مسبوقة من بعض النواب والساسة ،وحتى بعض أعضاء الحكومة، ولكنها قررت المضي قدما فى ضبط المسار المذكور ، وهو ماتم بالفعل فى النهاية ، حيث لاتوجد مدرسة واحدة اليوم من دون معلم على عموم التراب الوطنى.
وذكر الوزير الأول المختار ولد أجاي خلال معرض حديثه عن التعليم، بأن مصلحة معلمة تتقاضي راتب من الخزينة العامة للدولة ، وراحتها الشخصية ، أهم من مستقبل عشرات التلاميذ بالنسبة للبعض.
وقال الوزير الأول المختار ولد أجاي خلال جلسة برلمانية خصصت لنقاش تقريره أمام الجمعية الوطنية إن أول سنة تعليمية مكتملة كانت سنة 2024- 2025 ، حيث دخل التلاميذ الأقسام بداية أكتوبر، وأختتم العام الدراسي نهاية يونيو.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية