كشفت بيانات رسمية عن تحسن ملحوظ في إمدادات الوقود بمالي عقب وصول أكثر من 54 مليون لتر من المحروقات ما بين 12 و21 يناير الجاري، ما خفف من حدة الطوابير التي شلت الحركة في باماكو والمدن الكبرى.
وأظهرت الأرقام دخول نحو 1192 شاحنة صهريج إلى البلاد في غضون عشرة أيام، ما ساهم في رفع معدلات تعبئة محطات الوقود وتخفيف الضغط السوقي الذي استمر لأسابيع نتيجة اضطرابات الإمداد وانعدام الأمن على الطرق.
ورغم هذا التحسن، أكدت السلطات استمرار العمل بإجراءات “تقنين الوقود” وبناء مخزون احتياطي لتأمين السوق مع اقتراب شهر رمضان، مؤكدة ضرورة تعزيز سعة التخزين لمواجهة أي تعثر لوجستي قد يؤثر مجدداً على قطاعات النقل والكهرباء.
وتأتي هذه الانفراجة بعد أن شهدت مالي منذ نهاية عام 2025 أزمات متكررة في نقص الوقود، نتيجة لاضطرابات لوجستية وانعدام الأمن، وهي توترات أدت إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي وأثرت بشكل مباشر على الخدمات العامة.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية