المندوب العام لـ”التآزر” يُطلق مشاورات تنموية شاملة في كيدي ماغا استعدادًا لتنفيذ برنامج “تعمير – مدن تآزر”
سيلبابي، 12 يونيو 2025
أشرف معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، السيد الشيخ ولد بد، مساء أمس في مدينة سيلبابي، على تنظيم اجتماع تشاوري موسع ضم مختلف الفاعلين المحليين في ولاية كيدي ماغا، وذلك في إطار التحضير لإطلاق برنامج “تعمير – مدن تآزر”، أحد أبرز البرامج التنموية الطموحة التي تقودها المندوبية.
وقد شهد اللقاء حضورًا رفيعًا شمل السلطات الإدارية والأمنية، والمنتخبين المحليين، وممثلي الأئمة والشباب والمجتمع المدني، وروابط آباء التلاميذ، إلى جانب وجهاء وأطر وفاعلين محليين، في أجواء سادها التفاعل الإيجابي والنقاش البناء والانفتاح على مختلف الآراء والمبادرات.
وفي كلمته الافتتاحية، قدم معالي المندوب العام تشخيصًا شاملًا لحصيلة تدخلات “التآزر” في الولاية، مبرزًا النتائج الملموسة التي تحققت في مجالات التعليم والصحة والمياه والزراعة والكهرباء، ومؤكدًا أن هذه الزيارة تندرج ضمن مقاربة ميدانية تهدف إلى القرب من المواطنين، والاطلاع المباشر على أوضاعهم، خاصة في موسم الصيف الذي يعرف تحديات مناخية وإنسانية خاصة.
وأكد معاليه أن “التآزر” ستطلق قريبًا تحويلات مالية استثنائية موجهة للأسر الأكثر هشاشة، في ولايات كيدي ماغا وكوركول ولبراكنه، ضمن المرحلة الثانية من الجولة الجهوية للمندوبية، وذلك دعمًا للقدرة المعيشية في فترة الشح المناخي.
كما استعرض معاليه الخطوط العريضة للاستراتيجية الجديدة للمندوبية، المعتمدة حديثًا، والتي تعتمد مقاربة تنموية شاملة تُعزز من الأنشطة المدرة للدخل وتنفيذ مشاريع بنيوية مستدامة، في مسعى تدريجي لتجاوز نموذج التحويلات النقدية المباشرة.
وأشار معالي المندوب إلى أن برنامج “تعمير – مدن تآزر” يأتي استجابةً لحاجة ملحة في مواجهة ظاهرة التقري العشوائي، وذلك من خلال دعم التجمعات القروية المخططة وتزويدها بالخدمات الأساسية، مما سيساهم في ترسيخ التنمية المتوازنة وتحقيق العدالة المجالية.
واختُتم اللقاء، الذي استمر حتى ساعات الفجر الأولى، بجملة من المداخلات المثمرة التي عكست انخراط الفاعلين المحليين واستعدادهم التام للمساهمة في إنجاح هذه البرامج الطموحة. وقد حرص معالي المندوب على التفاعل مع كافة الملاحظات المطروحة باهتمام وتقدير،
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية