افتتحت مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، اليوم الاثنين أعمال ورشة فنية لتحليل بيانات الإطار المتناسق لتحديد المناطق والسكان المعرضين لمخاطر انعدام الأمن الغذائي.
الورشة التي أشرف على افتتاحها المفوض المساعد للأمن الغذائي، السيد لمام ولد عبداوة، تستمر مدة ستة أيام، ويشارك فيها خبراء وطنيون وإقليميون من مختلف القطاعات الحكومية، والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية.
وقال المفوض المساعد في كلمة بالمناسبة، إن “بعض المواطنين الموريتانيين وخاصة في الأوساط الهشة، يتعرضون لصدمات متكررة تؤثر على أمنهم الغذائي، وترتبط هذه الصدمات بعوامل كثيرة من أهمها التغير المناخي، وتقلبات أسعار الغذاء العالمية، والأوبئة، فضلا عن تأثير الحروب والصراعات، وفي هذا الإطار تندرج هذه الورشة الفنية الهادفة إلى تحليل بيانات الإطار المتناسق بهدف تحديد المناطق والسكان المعرضين لمخاطر انعدام الأمن الغذائي في بلادنا”.
وأضاف أن “الحكومة وإدراكًا منها للتحديات التي تواجهها في حماية السكان الأكثر هشاشة، من الآثار الضارة للأزمات الغذائية والتغذوية، أنشأت سنة 2021، آلية وطنية للوقاية والاستجابة للأزمات الغذائية والتغذوية، من أجل تخطيط وتنسيق أفضل التدخلات الهادفة إلى مساعدة السكان المعرضين للهشاشة الغذائية، وبفضل هذه الآلية يتم إنشاء تقييمات توافقية سنوية، لتحديد احتياجات التدخل كل عام وتحديد الفئات المستهدفة، وإنتاج خطة استجابة وطنية شاملة”.
موقع السياسي متخصص في الشؤون السياسية